الثلاثاء، يوليو 21، 2009

اول يوم لي

اليوم هو أول يوم لي في مدرستي الجديدة
التي تم نقلي لها ..شعور مضارب بين الحزن على
فراق من عشت معهم سنين من عمري
وبين اناس اقابلهم لاول مرة في حياتي
لأبدأ معهم مسيرة أخرى في هذه الحياة ..
هذه الحياة التي تجمعنا باناس وتفرقنا
عن اناس آخرين رغما عنا في
كثير من الاحيان دون خيار منا
تاملت في وجوه متعددة ورسمت بعض الملامح عن تلك
الشخصيات المختلفة ولكن علمتني الحياة
أن لا أحكم على أي انسان قبل مرور مدة من الزمن
فكم من اناس تغير حكمي عليهم بعد ذلك
لذلك اتمنى من الله العلي القدير أن يوفقني
لكل ما يحبه ويرضاه وان يكتب لي الخير اينما كنت
يارب

الأربعاء، يوليو 08، 2009

ايهما الافضل

كثير من الخلاف والجدال يقع بين الناس
عند أيهما أفضل إن تكون
المرأة عاملة أم ربة البيت ..
فربة البيت تفضل لو أنها كانت امرأة عاملة والعكس
ولكن أرى إن حقوق المرأة الغير عاملة متوفرة
أكثر من المرأة العاملة في كثير من الأحيان
فلو نظرنا للمرأة العاملة نجدها تساهم في أمور
كثير من متطلبات الحياة
وكأنها تدفع ضريبة خروجها من البيت
على عكس المرأة الغير عاملة
تتوفر لها اغلب متطلبات الحياة إن لم تكن كلها من
ملبس وخادمة وبعض الأحيان سائق أيضا
فلا فرق بينها وبين العاملة إذن
كذلك لماذا لا يكون التصنيف امرأة عاملة وامرأة غير
عاملة بدل من ربة بيت ..أليست المرأة العاملة أم ..وربة بيت
بعد انتهاء دوامها إنني هنا لألفت
نظر كثير من النساء اللاتي لا يعلمن مدى الضغوط التي
تتعرض لها المرأة العاملة من التوفيق بين البيت
والعمل والأبناء وغير ذلك من ضغوط الحياة
لذلك أعيد السؤال مرة أخرى أيهما
أفضل المرأة العاملة أم غير العاملة

الأحد، يونيو 28، 2009

استطلاع

الاجازة على الابواب
وش رايكم في السفر ها السنة
خاصة مع انتشار وباء انفلونزا الخنازير
هل تفضلون السفر أم لا

الثلاثاء، يونيو 23، 2009

انفلونزا من نوع آخر

اتسسسس... الحمد لله ...يرحمك الله
انفلونزااااااااااا ..!!
مجرد انفلونزا مرض بسيط وغير مخيف ..ولكن انقلبت
الموازين وأصبح شبحا يهدد المجتمعات البشرية تحت
مسمى انفلونزا الخنازير
الغرض من هذا الموضوع هو تسليط الضوء على وسائل
إعلامنا والتي لم تألوا جهدا في بث نبذة عن هذا المرض
أو مخاطره وكيفية الوقاية منه ..وكأن شيئا لم يكن
واكتفت فقط بالإعلان عن اكتشاف حالات جديدة من انفلونزا
الخنازير في وسائل الإعلام المرئي والمقروءة والمسموعة
أين وزارة الصحة؟ أليس من المفترض إن تقوم بنشر
تعليمات ونصائح ونشرات من خلال وسائل الإعلام بمختلف
أنواعها لتوعية الشعب وتوضيح ماهية هذا الوباء وماهية
الإجراءات والعوارض التي تظهر من جراء إصابة الشخص به
وما ذا يفترض في حالة الإصابة ..بصراحة يعيش كثير
من عامة الناس في جهل تام عن ماهية هذا الوباء فليس
الكل على دراية باستخدام الانترنت والبحث والتقصي
عن هذا الوباء للأسف الشديد
احد الأسباب الرئيسية والتي أدت في تفشي هذا
المرض بهذه السرعة الهائلة هو انتقال المصابين من
مكان إلى مكان أخر بحرية مطلقة ..وكان من الأجدر
إن يقنن التنقل في مثل تلك الظروف ..
ومع ذلك فهناك فئة من الناس تعيش خارج نطاق التغطية
وكان الموضوع لم يكن فهي تخطط لقضاء الإجازة
خارج الوطن والسفر لبلدان مصابة ونسبة
الإصابة فيها مرتفعة
لا اعلم هل هذا من الفهلوة والذكاء والفطنة أم ماذا ..
اعتقد الإجابة متوفرة لديهم.. بما أن المرض وصل إلينا
فلماذا الخوف والمنع ...فهنا وهناك واحد
لا اعلم قد يكونون هم على حق وأنا الغلطانة


الاثنين، يونيو 15، 2009

شيْ من الديمقراطية

يسألني كثير من الطالبات .. لماذا يعاملنا المعلمات
بقسوة وفضاضة وعدم احترام لنا ؟
قد يكون هذا السؤال عند البعض بسيط وسهل
الإجابة عليه ولا يحتاج إلى تفكير إطلاقا
ولكن في الحقيقة توقفت عند هذا السؤال
لبرهة من الوقت ..بماذا أجيب هل تكون
إجابتي مثل غيري
إجابة الروتينية التي لا تحتاج منا إلى مجهود
أو أي نوع من السياسة وأجيب
( لأنكن طالبات لا تستحقون الاحترام وقليلات الأدب )
وبعد مرور البرهة بدلا من الإجابة وجهت لها
سؤالا وهل تعتقدين إن المعلمات إذا
عاملن الطالبات باحترام وديمقراطية هل
يقدرون احترامها وسياستها تلك
ويستطيعون التعامل معها بنفس الأسلوب
أم أنهن يتمادين في المعاملة ويفسر تعاملها بتفسيرات
خاطئة هي في غنى عنها ..
اغلب الطالبات عندما تعاملها المعلمة بشيء
من الاحترام والتقدير وتبادل الأفكار وغير ذلك
من السياسة التي تفضلها الطالبة فينقلب
الحال على المعلمة وتندم على ذلك
فنحن لم نصل إلى هذه المرحلة بعد ..اعتدنا على
القسوة والزجر هذا هو الاسلوب المتبع في
مدارسنا منذ الازل
فبعض الطالبات وليس الكل تتمادى في تعاملها
وتنسى الحدود بينها وبين معلمتها لمجرد
أن المعلمة تعاملت بمبدا الديمقراطية
في الحقيقة نحتاج سواء كنا معلمات أو طالبات
إلى كثير من الدورات في تطوير الذات
فنحن نحتاج إلى وقت طويل حتى نأقلم أنفسنا
على هذا الوضع ونعرف كيف نسيطر عليها
فنعرف حدود الضحك والفرح والفكاهة
ولا تكون الأمور عندنا سواء
اعتقد لو استطعنا الوصول إلى هذه المرحلة
سوف تسير الأمور بشكل مختلف عما اعتدنا
عليه من أسلوب القسوة والفضاضة

الخميس، مايو 21، 2009

تأملات

قال الله تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
وإذا أراد الله بقوم سوءاً فلا مرد له وما لهم من دونه من وال)
الرعد – 11
انتشرت في الأواني الأخيرة أمراضا غريبة وجديدة لم نكن نعرفها أو نسمع
بها ومنها حمى الضنك وخاصة في مكة المكرمة وانتشر هذا المرض
والعياذ بالله بسرعة وحصد الكثير من أرواح الناس وأصبحت المستشفيات
تعج بأعداد المصابين بهذا المرض
ولو نظرنا لأسباب المرض لوجدناها بعوضة صغيرة تفتك بالبشر وهم
يقفون عاجزين عن مقاومتها والقضاء عليها
يا سبحان الله أنها جنود الله في الأرض
فقد انتشرت الكثير من المعاصي في مكة المكرمة اطهر بقعة
على وجه الأرض فكثير من الناس لا يدركون مدى قدسية
هذه البقعة وأنها تختلف عن باقي بقاع الأرض
فالأجر فيها مضاعف نعم ولكن أيضا السيئة فيها مضاعفة
انتشرت فيها للأسف الشديد كبائر الذنوب من سحر وشعوذة وسرقة
وعقوق وظلم وفجور وفواحش وغير ذلك من المفسدات
التي يشيب لها الرأس
والأدهى من ذلك عدم إحساس الناس بذلك أو التنبه إلى هذا الوضع
الصعب والسيئ وعزمهم على تغيير ذلك لابد من محاسبة النفس
قبل كل شيء والحرص على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وعدم ترك ذلك الفعل فهذه صفة امة محمد صلى الله عليه وسلم
فيجب التمسك بها وعدم الاستخفاف بها
التفاته:
اللهم ابعد عنا الشرور والزلازل والمحن
وأحفظ إخواننا في العيص
وارحم أطفالهم وشيوخهم
يا رب العالمين

الاثنين، مايو 04، 2009

تنبيه

اليوم وبينما كنت ذاهبة إلى العمل في الصباح الباكر
شاهدت طفلة غضة تسير بمفردها حتى تصل إلى
مدرستها ...شعرت بقشعريرة عندما رايتها
فنحن يوميا نقرا ونسمع عن اختطاف الفتيات
والفتيان ومع ذلك لا مبالاة ولا اهتمام من اولياء الامور
باهمية المحافظة على أبنائهم وعدم تركهم
عرضة لمن تسول له نفسه على الاقدام على الرذيلة
لا فات الفوت ما ينفع الصوت

الثلاثاء، أبريل 28، 2009

اختاروا انتم الموضوع

لا حول ولا قوة إلا بالله
اترك لكم التعليق

http://www.okaz.com.sa/okaz/.htm

والله العظيم انصدمت من هذا الكلام ..منذ متى كان اغلاق المحلات مشكلة
اليس هناك مشكلات اخرى تناقش في مجلس الشورى
بدلا من مناقشة عدم الصلاة او تاخيرها او تقديمها
ما هذا الهراء ؟؟؟