‏إظهار الرسائل ذات التسميات قضية ورأي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قضية ورأي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، سبتمبر 30، 2009

المعلمة الطبيبة

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى (قُلْ لن يُصيبنا إلا ما كتب الله لنا
هو مَوْلانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون)التوبة -5
بالأمس تم عقد اجتماع للمعلمات في مكة المكرمة بهدف التوعية
بمرض انفلونزا الخنازير وكيفية الوقاية منه بإذن الله وكما هو معهود
فقد كان الاجتماع ارتجاليا تسوده الفوضى وعدم التنظيم
وذلك بسبب عدم توزيع المدارس لعدة أيام وإنما كانت جميع مدارس
مكة المكرمة في يوم واحد مع قراها (تخيلوا الموقف )
وعدم مراعاة ذلك إلا في اللحظات الأخيرة من اجتماع المعلمات
مما ساهم في تكدسهن ومطالبة المعلمات بالحضور في اليوم
التالي عند عدم توفر المقاعد لهن (فوضى ومهزلة )
لم احضر الاجتماع ولكن هذا على لسان من حضرن من مدرستي
التابعة لها وبالطبع كانت المديرة احد الحاضرات
فانا مثلكم ممن تخيل الموقف
وبالتالي تم عقد اجتماع اليوم في مدرستنا وتوعيتنا بطرق
الوقاية منه
والله العظيم شعرنا برعب وخوف وقلق
وارتباك في الموضوع فنحن مطالبين بتعقيم الأسطح
والطالبات قبل بدء الحصة الأولى وعلى فترات متقطعة كل
ساعتين.. وملاحظة الطالبات في الطابور الصباحي إذا كانت هناك
أي أعراض لابد من إشعار الإدارة فورا.. اذا عطست إحدى الطالبات
مباشرة إخراجها من الفصل وإرسالها إلى الإدارة.. المحافظة
على النظافة وعدم إلقاء المناديل وعدم احتفاظ الطالبات بالمناديل
بعد الاستعمال ومسح الماصات والأيدي ومراعاة الطالبات
المصابات بالربو والسكري وغيرها من الأمراض المزمنة
او الحوامل من انتشار المرض بينهم لقلة المناعة فيهن وووووو
يا الله ما هذا البلاء الذي حل على المسلمين اللهم إني أسألك العفو والعافية
وغير ذلك من المخاوف التي انتشرت بين الناس من المصل
الذي يكافح هذا المرض وما يسببه من أمراض خطيرة والعياذ بالله
السؤال هنا
كيف يمكن التحكم في الأعداد الهائلة من الطالبات في بعض المدارس
وتزاحمهم في داخل الفصل (خصوصا الابتدائي ) وعدم تبادل
الأغراض بينهم من قلم
او دفتر او غير ذلك وكيف يمكن مراقبتهم وتوعيتهم بشكل مكثف
خاصة أن بعض المدارس مبنى مستأجر
ومساحة الفصول فيها صغيرة؟ .. الله المستعان
فمطالبة تأخير الدراسة وحفظ طلابنا وأبنائنا بإذن الله من هذا المرض
مع استمرار المعلمين والمعلمات في الدوام
لم تأتي من فراغ او من استهتار
فنحن نؤمن بالقضاء والقدر
ومع ذلك فالوقاية خير من العلاج
ولكن !!!!!
لقد اسمعت لو ناديت حيا ...ولكن لا حياة لمن تنادي

الأربعاء، يوليو 08، 2009

ايهما الافضل

كثير من الخلاف والجدال يقع بين الناس
عند أيهما أفضل إن تكون
المرأة عاملة أم ربة البيت ..
فربة البيت تفضل لو أنها كانت امرأة عاملة والعكس
ولكن أرى إن حقوق المرأة الغير عاملة متوفرة
أكثر من المرأة العاملة في كثير من الأحيان
فلو نظرنا للمرأة العاملة نجدها تساهم في أمور
كثير من متطلبات الحياة
وكأنها تدفع ضريبة خروجها من البيت
على عكس المرأة الغير عاملة
تتوفر لها اغلب متطلبات الحياة إن لم تكن كلها من
ملبس وخادمة وبعض الأحيان سائق أيضا
فلا فرق بينها وبين العاملة إذن
كذلك لماذا لا يكون التصنيف امرأة عاملة وامرأة غير
عاملة بدل من ربة بيت ..أليست المرأة العاملة أم ..وربة بيت
بعد انتهاء دوامها إنني هنا لألفت
نظر كثير من النساء اللاتي لا يعلمن مدى الضغوط التي
تتعرض لها المرأة العاملة من التوفيق بين البيت
والعمل والأبناء وغير ذلك من ضغوط الحياة
لذلك أعيد السؤال مرة أخرى أيهما
أفضل المرأة العاملة أم غير العاملة

الثلاثاء، يونيو 23، 2009

انفلونزا من نوع آخر

اتسسسس... الحمد لله ...يرحمك الله
انفلونزااااااااااا ..!!
مجرد انفلونزا مرض بسيط وغير مخيف ..ولكن انقلبت
الموازين وأصبح شبحا يهدد المجتمعات البشرية تحت
مسمى انفلونزا الخنازير
الغرض من هذا الموضوع هو تسليط الضوء على وسائل
إعلامنا والتي لم تألوا جهدا في بث نبذة عن هذا المرض
أو مخاطره وكيفية الوقاية منه ..وكأن شيئا لم يكن
واكتفت فقط بالإعلان عن اكتشاف حالات جديدة من انفلونزا
الخنازير في وسائل الإعلام المرئي والمقروءة والمسموعة
أين وزارة الصحة؟ أليس من المفترض إن تقوم بنشر
تعليمات ونصائح ونشرات من خلال وسائل الإعلام بمختلف
أنواعها لتوعية الشعب وتوضيح ماهية هذا الوباء وماهية
الإجراءات والعوارض التي تظهر من جراء إصابة الشخص به
وما ذا يفترض في حالة الإصابة ..بصراحة يعيش كثير
من عامة الناس في جهل تام عن ماهية هذا الوباء فليس
الكل على دراية باستخدام الانترنت والبحث والتقصي
عن هذا الوباء للأسف الشديد
احد الأسباب الرئيسية والتي أدت في تفشي هذا
المرض بهذه السرعة الهائلة هو انتقال المصابين من
مكان إلى مكان أخر بحرية مطلقة ..وكان من الأجدر
إن يقنن التنقل في مثل تلك الظروف ..
ومع ذلك فهناك فئة من الناس تعيش خارج نطاق التغطية
وكان الموضوع لم يكن فهي تخطط لقضاء الإجازة
خارج الوطن والسفر لبلدان مصابة ونسبة
الإصابة فيها مرتفعة
لا اعلم هل هذا من الفهلوة والذكاء والفطنة أم ماذا ..
اعتقد الإجابة متوفرة لديهم.. بما أن المرض وصل إلينا
فلماذا الخوف والمنع ...فهنا وهناك واحد
لا اعلم قد يكونون هم على حق وأنا الغلطانة


السبت، أبريل 25، 2009

عمالة وبطالة

يقال أن احد عمال النظافة في بلادنا
جنى من وراء جمع الخبز الناشف وإيصاله
إلى أصحاب الماشية ثمان مئة ألف ريال حلال بلال
هل يعقل ذلك ؟؟!!
نعم يعقل وليس بغريب ألم يفكر الم يخطط وينفذ
ويستغل تفكيره في جني أرباح من وراء عمل بسيط
الم يوقن بأن الله هو الرازق
أين الذين يدَّعون عدم وجود عمل أو وظيفة أين هم ؟؟
فالبلد تعج بالأعمال ولولا ذلك لما وجدنا العمالة
الأجنبية تتهافت علينا من كل حدب وصوب
اغلب المهن اليدوية في أيدي العمالة الوافدة
وهم على يقين بان ليس لهم منافس فيها إلا
من بني جلدتهم أنفسهم فهم أعدائهم الوحيدون
وأما أبناء البلد فهم لا يعنون لهم شيئا
فهم يدركون بأنهم يغطون في سبات عميق
وأما من يدعي بان أكثر الجرائم من العمالة الوافدة
فهو للأسف لا يدري بأنه احد أسباب ذلك الوضع
فلو كان هناك من يسد الفراغ في كثير من المهن
لما كان هذا وضع مجتمعنا من سحر وشعوذة
وقتل واختطاف وغير ذلك من جرائم يشيب لها الرأس
عدة عوامل تترابط وتعمل مع بعضها البعض في تفاقم
هذا الوضع من إهمال واستهتار واعتماد كلي وتهاون
وسكوت عن الخطأ وثقة زائدة عن الحد الطبيعي
يسود المجتمع بجميع فئاته أفكار وأراء مغلوطة وقديمة
بان ابن البلد عيب عليه إن بعمل نجارا أو حدادا
أو طباخا أو خبازا أو سائق تاكسي للأسف هناك
من النساء من تفضل سائق أجنبي على السعودي
حتى تأخذ راحتها في الحديث مع جارتها أو اختها
في مواضيع يخجل من ذكرها إنسان عاقل
إلا يمكن أن تأجل هذه المواضيع حتى تصل إلى البيت
أفكار تتوارث من جيل لأخر رغم التغيرات العديدة
في الحياة والانفتاح على العالم ولكن مازلنا نتمسك
بأفكار بالية لا تسمن ولا تغني من جوع
فاغلب الشباب يعزفون عن هذه المهن بسبب النظرة
الدونية لها وأنها عار على جبين هذا الشاب
المسكين لو فكر مجرد تفكير في امتهانها
ولو سألنا اغلب هؤلاء الشباب في رأيه في
اشغال هذه المهن بأيدي سعودية شابة يرفضها
وهو في قراره نفسه يتمنى أن يعمل في أي من هذه المهن
وكسب المال بطريق الحلال ولكن للأسف فالمجتمع يرفض ذلك
حتى أصبحنا نصنف من ضمن المجتمعات المستهلكة فقط
وعندنا من العقول والمواهب ما لا يعد ولا يحصى ولكن أين
هم ؟؟؟
إنهم ينتظرون في البيت الوظيفة المرموقة والتي( الله العالم)
متى ستتوفر لهم
فالبيوت مكتظة بهم لسبب بسيط نظرة المجتمع
لهم وحتى لا يوصموا بوصمة العار والعيب
ومع ذلك فقد خرج من بينهم من رفض هذا الحال
ونظر إلى الأمام وخطط مستقبله بنفسه
دون النظر إلى الوراء فعمل نجارا وطباخا وغير ذلك
وهم في ازدياد فبارك الله في جهودهم
فهؤلاء يستحقون أن نقف لهم
احتراما ففيهم روح الشباب المكافح

الجمعة، مارس 20، 2009

مجتمعنا هل اصبح غابي ؟؟


لم تعد الصحف ولا الإعلام ولا حتى لقاءاتنا الاجتماعية
والعملية تحمل لنا من الأخبار السارة إلا الشيء القليل واليسير
والذي يعطينا بصيص من الأمل والتفاؤل

فهذا طفل يتعرض للاختطاف وهذه طفلة تغتال طفولتها
وتقتل من جراء التعذيب ..وهذا رجل ينتحر
وهذا وهذه يحولون شقة لممارسة الرذيلة .. وهذا شاب يبتز فتاة
(ولي تحفظ على ذلك )وهنا خمر ومخدرات

انتشرت قضايا وجرائم بشعة وغريبة وعجيبة على مجتمعاتنا
الإسلامية ..نعم نحن مجتمع إسلامي بكل ما تحمله
هذه الكلمة من معنى لم نكن نسمع بها أو حتى نتخيلها
هل أصبحنا مجتمع غابي أم ماذا ؟ هل نحن مستهدفين
من قبل أصحاب النفوس الضعيفة والتي تحاول تشويه
الصورة الجميلة لنا
فكيف وصل بنا الحال لهذه الدرجة ..هل هي عدوى المجتمعات
المتحررة والمنحلة انتقلت لنا ماذا تركنا لهم و ما الفرق بيننا وبينهم
انتشر الجشع والطمع والحسد وقلت المبادئ والقيم بيننا وأصبح
الكبير يأكل الصغير والقوي يضطهد الضعيف
تعلمنا في صغرنا عبارات بسيطة وكنا نرددها بزهو وبساطة
ولكنها حملت الكثير من المعاني السامية كانوا يقولون لنا الكبير
يعطف على الصغير والصغير يحترم الكبير وصدقناها
وعملنا بها وكنا نحفظ نشيد أمي بكلماته التي تصف لنا حنان الأم
وعطفها الذي لا حدود له
والأب الذي يتعب ويشقى حتى يؤمن لقمة العيش لأبنائه
واحترام المعلم ووضعه في مقام الوالدين
عشنا أياما جميلة بمعنى الكلمة أين نحن منها ألان فلم
نكن نسمع أو نرى مثل هذه الجرائم والتي في اغلبها
يعود لحالات نفسية انتشرت بين الناس وهذا كله
ناتج عن البعد عن الله وعن شريعته السمحة والتي لم
تفرض أي شيء على المسلم إلا وله حكمه من ذلك ..
أين الأهل في الوقت الحاضر من تربية أبنائهم وتوعيتهم
التوعية الإسلامية الصحيحة وحثهم على الصلاة والتي
هي عماد الدين وتحصنهم وتحميهم من الأمراض النفسية
الخبيثة والتي تصيب القلب والعقل
على كل أسرة إن تتفقد أبنائها وأحوالهم وترعاهم حق الرعاية
من الجانب المادي والمعنوي حتى لا يقع فريسة سهلة
في يد كل عابث سولت وتسول له نفسه على نشر الرذيلة والفساد
في مجتمعاتنا الإسلامية .
لابد من العودة لمثلنا الإسلامية وتشجيع أبنائنا على التمسك بها
واتخاذها مبدأ وقيمة ننادي بها ونناضل من اجلها .

الخميس، مارس 12، 2009

أما آن لهذه النظرة أن تتغير



تقدمنا ونتقدم كل يوم وبشكل مستمر في مجالات متعددة
سواء في مجال الطب أو الصناعة أو التجارة أو غير ذلك
من المجالات وهذا شيء نفخر به جميعا
ولكن للأسف يعيش بيننا الكثير من الذين يحاربون هذا التقدم
تجدهم تغيروا من حيث الشكل والمظهر العام أمام الناس
فتقدمهم لم يتعدى كتوفهم أما العقول فمازالت متحجرة
متأخرة ومثال لهذا التأخر نظرتهم للمرأة
العاملة في مجال الطب فهي قد سعت إلى مجال من أصعب
المجالات ,واجتازت الكثير من الصعاب حتى تصل إلى
ما وصلت إليه ومع ذلك تصطدم بواقع مرير وهو نظرة
المجتمع لها على أنها تخالط الرجال ولا يمكن أن تكون في
يوم من الأيام زوجة صالحة وأم لأبناء صالحين

على الرغم من أن هذه النظرة غير موجودة في المجتمعات
الأخرى والتي تنظر إلى الطبيبة نظرة اعتزاز وافتخار
وتقدير منقطع النظير والسبب أنهم قدَّروا هذا العلم وتأثروا به
في حياتهم وأثر فيهم ولم يكن تعلمهم لمجرد الحصول على
عمل أو وظيفة مرموقة فقط
فمازال الوقت طويل جدا حتى نصل إلى ما وصل إليه غيرنا

فكثيرا ما نسمع أحاديث مزعجة عن الطبيبة السعودية وعن
تحررها لمجرد أنها تعمل في هذا المجال

تم مؤخرا افتتاح قسم لدراسة الطب في مكة المكرمة واستبشر
كثيرا من أهالي مكة بذلك ولكن ما لفائدة ونحن نرفض هذه
الطبيبة جملتا وتفصيلا هل نسي الرجل أول طبيبة في الإسلام
وهي رفيدة الأسلمية التي نصبت لها خيمة لتداوي جرحى المسلمين
الذين أصيبوا في المعركة وغير ذلك من فضائلها الكريمة

فانا أقول لكل من يقلل من شان الطبيبة (السعودية ) وينظر لها نظرة
دونية بأنك لست أفضل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولن ولم تصل إلى ما وصلوا إليه من رقي وتطور فقد فهموا
الإسلام جيدا وتفقهوا فيه ولم يأخذوه بشكل سطحي وقشري
فقد إذن لها الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يمانع ولم يحرم ذلك
فتاتي أنت لتحرم وتحلل وتسمح وتمنع دون أي وجه حق..
قد يكون هناك نماذج سلبية بين الطبيبات فلكل قاعدة شواذ
فمن المفترض أن لا نلقي لهم بالا وان ننظر للجانب الايجابي
بيننا ونشجعهم ونأخذ بأيديهم حتى نقضي على الجانب السلبي
فأكثر فئات المجتمع تفضل أن تعمل المرأة في سلك التعليم
دون سواه وإلا فالأفضل لها البيت
أيضا نلاحظ كثيرا من الرجال عند ذهابة إلى أي مستشفى أو
عيادة يشترط أن تكون هناك طبيبة للكشف على زوجته فلماذا
لا تكون هذه الطبيبة سعودية من بنات بلدك تفتخر بها
وتستطيع أن تتفاهم معها وتقدر وضع زوجتك
إن كثيرا من طبيباتنا يحتجن للتأييد والدعم من أبناء وبنات بلدهن
وليس التأنيب والتشكيك والنظرة الدونية لهن

رسالة اخير لكل طبيبة سعودية :
كوني قد المسؤولية الموكلة لك واثبتي للعالم اجمع ذلك
وسيري قدما لطريق المجد والعزة وراقبي الله في السر والعلن

الأربعاء، فبراير 25، 2009

قرارات


(العذاب في سبيل المجد عذبٌ )
(الطرق المفروشة بالورد لن تقودك للمجد)

مقولات جميلة ومحفزة وكثير منها قراناها هنا وهناك
وأطربت بها أذاننا بين الفينة والفينة وتأثرنا بها ,
وجعلناها هدف وشعار لنا , حتى اصطدمنا بجدار الواقع
المرير والحقيقة الحقيقية لا تزييف فيها
ولا زخرفة ولا تضليل
لذلك فقد اصدرت قرارات متعددة أولها:
قررت قلب هذه المفاهيم
(العذاب في سبيل المجد كذبٌ )
(الطرق المفروشة بالورد تقودك للمجد)
وقفت بكل أدب واحترام ورقي لأخذ دوري في الصف
بشكل متحضر فقد مللت من سماع عبارة
(شعب لا يعرف الرقي ولا يعرف التحضر)
فقلت لابد أن نغير هذه النظرة الدونية لنا والتزمت
بأخذ دوري وعدم التعدي على الغير,لأفاجئ بها تمشي
بغرور وغطرسة وهامة مرفوعة وكأنها فتحت الأندلس
لتصل إلى أول الصف قبل الكل فهي تحمل حرف الواو
ونحن نحمل حر الضاد فهناك فرق كبير بيننا,تحولت لغة
الضاد إلى لغة الواو هذا الحرف الذي أصبح له
صدى كبير في حياتنا وله تأثير جبار على سير أمورنا .
ولكن هل نستسلم لحرف (والله ليس له أي ذنب )
لذلك قررت القرار الثاني :
عدم اليأس وخلع عباءة الإحباط الذي نعيشه والذي
تسبب فيه شرذمة من الأشخاص
الذين وصلوا لمناصبهم بحرف الواو- حرف عطف
اصبح حرف قسوة وظلم واستبداد
فهم يعيشون في خوف دائم وقلق كبير حتى
لا يصل احد لما وصلوا إليه
استمعوا إلى أقوالهم وانظروا إليهم فكل عبارة ينطقون
بها تصيب مستمعها بالكسل والفشل وان الحياة توقفت
عندهم ولا أمل للاجتهاد والوصول للمجد إطلاقا وكأن
الدنيا توقفت عند بابهم .
وللأسف وصلت عَدْوَتهم لمن هم في بداية الطريق وكثر
عددهم وانتشروا انتشارا مخيفا لابد من اخذ الحيطة
والحذر منهم والتنبيه إليهم فهم ينشرون سماً لا لون
له ولا طعم ولا رائحة يخدر كل من يستمع له
نعم هذه صفاتهم فمن رأى احد منهم فلا يستمع لهم
ولا يجالسهم فلهم تأثير كبير على نفوس وعقول الغير
القرار الاخير:
*يقول الرافعي –رحمه الله – إذا لم تزد شيئا على
الدنيا ,كنت زائدا عليها
*إذا جعلت نفسك دودة على الأرض ,فلا تلم من
يدوسك بقدمه
سوف انظر إلى الأمام ولن أرى أصحاب حرف
الواو ولن القي لهم بالا أو اهتماما فهم كالذبابة في
نظري وعمرهم قصير جدا
وسوف اعمل واعمل بإذن الله
واسأل الله العلي القديرعلما نافعا
ورزقا طيبا وعملا متقبلا يا سامع الدعاء
ومجيب الدعوات .

الجمعة، يناير 09، 2009

انا نفسي محتارة

قبل فترة اصدر قرار يسمح للمرأة بمزاولة الأعمال التجارية بمختلف أنواعها, وانه بذلك سوف يتيح فرص عمل لكثير من الفتيات في المجتمع السعودي ,كلام جميل لا غبار عليه, وشعرت بأنها أفرجت وكنت أظنها لا تفرج ,ولكن اصطدمت بواقع أخر ,وهو واقع مجتمعنا ,فالحقيقة نحن في مجتمع له نكهته الخاصة به, وأحب احترام هذه النكهة أيا كانت فعند اتخاذ أي قرار أرى إنه لابد أن يتناسب أو يتلاءم هذا الفرار مع طبيعة مجتمعي
فمهنة التجارة ليست من الأمور التي تخالف طبيعة هذا البلد إطلاقا بل أنها من أهم وابرز مميزاته وهي ليست حكرا على الرجال دون النساء,واعتقد انه لولا أن مَن الله علي بعمل حكومي لكنت ألآن ممن ينادين بضرورة مزاولة هذه المهنة والتحمس لها ولا ننسى اشرف مثال على ذلك ام المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وأرضاها كانت تدير تجارتها من بيتها لم يكن (هناك اختلاط أو احتكاك بالرجال ) فهناك ألف طريقة وطريقة لمزاولة هذا العمل دون ضرر أو ضرار,ومع ذلك وجدت إن هذا الأمر في وقتنا الحاضر قد يكون سلاح ذو حدين
لكن لا باس تعالوا نرى أو دعونا نتخيل اثر هذا القرار في حالة لو طبق بشكل عام من وجهة نظري التي قد تحتمل الصواب أو الخطأ:
أولا :إذا افترضنا إن تم إقامة أسواق خاصة بالنساء فقط ,فقد شاهدنا تجربة مبسطة لها في (مهرجان مكة خير) عن نفسي لم تروقني التجربة ولم أستسيغها فبما انه سوق نسائي فيحق للنساء نزع حجابهن بحرية مطلقة سواء كانت بائعة أو زائرة ولا يمكن لأحد أن يلومها في ذلك ولكن لا ننسى إننا نعيش عصر التكنولوجيا فهناك جوال الكاميرا ,الذي للأسف الشديد أسأنا استخدامه بشكل كبير وأصبح هذا الاختراع نكبة وبلاء على كثير من الأسر والأهالي
لذلك قد يكون هذا المكان الذي تباع فيه السلع التجارية بحرية ونزاهة عند البعض قد يكون مرتع خصب لذوي النفوس السيئة .
ثانيا هناك كثير من النساء تفضل التسوق مع أبو العيال ولا يمكن إن تستغني عن هذه العادة الأسرية وهو في المقابل يؤيد هذا الشيء ويرفض تركها (وهذه حرية شخصية وهو هنا غير ملزم بالذهاب إلى الأسواق النسائية )ولكن سوف يكون له اثر على الناتج الاقتصادي
في تلك الأسواق النسائية فالعائد المادي سيقل ويصاب السوق بالركود المهني خاصة إذا انتشر هذا الوضع عند كثير من الرجال.
هذا في حالة إذا تم إنشاء الأسواق النسائية الخاصة .
أما إذا تم مزاولة هذا العمل في سوق عام فا تصور إن الوضع سوف يكون كالتالي ,أكثر الزبائن سوف يكونون من الرجال خاصة بحجة شرائهم سلعة لزوجاتهم من باب الهدايا أو الإتيكيت وما شابه ذلك .
ولنا أن نتخل كيف سيكون الوضع حين ذاك ,فبدلا من كثرة النساء في الأسواق سنرى عكس ذلك
أيضا بعض الفتيات هداهن الله ممن سيزاولن هذه المهنة قد يكون هناك بعض التجاوزات في الحجاب الشرعي الذي سوف يكون الدرع الحصين لها في الحفاظ على كرامتها .
بعد كل هذا الموال بصراحة لا اعلم هل هذا القرار يتماشى مع عاداتنا وتقاليدنا أم لا
أأيده في بعض الأحيان وخاصة عندما أرى أبواب الوظائف الحكومية أقفلت أو قلت في وجه كثير من خريجات الجامعات والكليات وغيرها وارفضه في أحيان أخرى عندما اشعر بخوف شديد على بنات وطني من الوقوع في ما لا يحمد عقباه.
زادت حيرتي وأخشى على نفسي من شطحة أقوى لذلك في انتظار أرائكم لعل أجد الحل عندكم

السبت، يناير 03، 2009

يريدونك صلعاء

يقول الفريد كابو :لن تصبح النساء مساويات حقا للرجال إلا عندما يرضين بان يصبحن ذوات صلعه ويفرحن بذلك ..انتهى
قرأت مقولته تلك من كتاب متعة الحديث (كتاب رائع جدا) وذكرتني بالمطالبين بحرية المرأة,ومساواتها بالرجل في كل شيء وإعطائها كل حقوقها بلا استثناء
السؤال هنا لماذا لا ولم نسمع عن إعطاء الرجل حقوقه كاملة؟؟
لماذا ركزوا على المرأة فقط ؟؟
اخشي إن يكون ذلك من باب سذاجة بعض النساء وانجرافهن وراء الشعارات المزيفة والمنمقة والتي زخرفها لها أعداء الإسلام ,فأي حقوق هذه التي تريدون المرأة أن تأخذها
للأسف الشديد يظهر من بيننا من فئة الجنس الناعم - اشك أنها جنس ناعم - من تدعي بأنها لم تأخذ حقها ..حق المرأة موجود ولكنها لم تبحث عنه بالطرق الصحيحة السليمة ,والسبب ابتعادها عن طريق الحق والصواب
أين أنت من كتاب الله الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم اقرئيها وتدبري معانيها ستجدين ضالتك بإذن الله .
كلما نطالع الصحف يوميا نقرا خبر اختطاف –ابتزاز – اغتصاب وغير ذلك نسأل الله العافية
لابد إن تكثر مثل هذه الحالات في مجتمعنا مدام هناك مخالفات شرعية تحدث في المجتمع
أيضا لماذا كثر النداء بتحرير المرأة في الوقت الحاضر؟لما لم نسمع بذلك قبل فترة من الزمن أو قد يكون هذا النداء يسير ويحدث بشكل خفي من وراء الستار ولقلة المؤيدين له,وعندما وجد من يأخذ بيده توسع وانتشر.
أنا أمرأة لم اشعر في يوم من الأيام بأن حقي مهضوم أو لم احصل عليه
(قد يقول البعض لانك لست من المتحضرات في هذا الزمن )
افتخر أن أكون من المتخلفات عن ركب الحياة في هذا الزمن إذا كان هذا الزمن سوف يفقدني حيائي وعزتي وثقتي في نفسي
نداء بسيط إلى كل من تنادي بحرية المرأة :
حتى نصدق هذه الشعارات وهذه الحملات الشنيعة على المرأة أن نرى كل من تؤيدها حليقة الرأس وتفرح بها ايضا وإلا فلا .