السبت، أبريل 25، 2009

عمالة وبطالة

يقال أن احد عمال النظافة في بلادنا
جنى من وراء جمع الخبز الناشف وإيصاله
إلى أصحاب الماشية ثمان مئة ألف ريال حلال بلال
هل يعقل ذلك ؟؟!!
نعم يعقل وليس بغريب ألم يفكر الم يخطط وينفذ
ويستغل تفكيره في جني أرباح من وراء عمل بسيط
الم يوقن بأن الله هو الرازق
أين الذين يدَّعون عدم وجود عمل أو وظيفة أين هم ؟؟
فالبلد تعج بالأعمال ولولا ذلك لما وجدنا العمالة
الأجنبية تتهافت علينا من كل حدب وصوب
اغلب المهن اليدوية في أيدي العمالة الوافدة
وهم على يقين بان ليس لهم منافس فيها إلا
من بني جلدتهم أنفسهم فهم أعدائهم الوحيدون
وأما أبناء البلد فهم لا يعنون لهم شيئا
فهم يدركون بأنهم يغطون في سبات عميق
وأما من يدعي بان أكثر الجرائم من العمالة الوافدة
فهو للأسف لا يدري بأنه احد أسباب ذلك الوضع
فلو كان هناك من يسد الفراغ في كثير من المهن
لما كان هذا وضع مجتمعنا من سحر وشعوذة
وقتل واختطاف وغير ذلك من جرائم يشيب لها الرأس
عدة عوامل تترابط وتعمل مع بعضها البعض في تفاقم
هذا الوضع من إهمال واستهتار واعتماد كلي وتهاون
وسكوت عن الخطأ وثقة زائدة عن الحد الطبيعي
يسود المجتمع بجميع فئاته أفكار وأراء مغلوطة وقديمة
بان ابن البلد عيب عليه إن بعمل نجارا أو حدادا
أو طباخا أو خبازا أو سائق تاكسي للأسف هناك
من النساء من تفضل سائق أجنبي على السعودي
حتى تأخذ راحتها في الحديث مع جارتها أو اختها
في مواضيع يخجل من ذكرها إنسان عاقل
إلا يمكن أن تأجل هذه المواضيع حتى تصل إلى البيت
أفكار تتوارث من جيل لأخر رغم التغيرات العديدة
في الحياة والانفتاح على العالم ولكن مازلنا نتمسك
بأفكار بالية لا تسمن ولا تغني من جوع
فاغلب الشباب يعزفون عن هذه المهن بسبب النظرة
الدونية لها وأنها عار على جبين هذا الشاب
المسكين لو فكر مجرد تفكير في امتهانها
ولو سألنا اغلب هؤلاء الشباب في رأيه في
اشغال هذه المهن بأيدي سعودية شابة يرفضها
وهو في قراره نفسه يتمنى أن يعمل في أي من هذه المهن
وكسب المال بطريق الحلال ولكن للأسف فالمجتمع يرفض ذلك
حتى أصبحنا نصنف من ضمن المجتمعات المستهلكة فقط
وعندنا من العقول والمواهب ما لا يعد ولا يحصى ولكن أين
هم ؟؟؟
إنهم ينتظرون في البيت الوظيفة المرموقة والتي( الله العالم)
متى ستتوفر لهم
فالبيوت مكتظة بهم لسبب بسيط نظرة المجتمع
لهم وحتى لا يوصموا بوصمة العار والعيب
ومع ذلك فقد خرج من بينهم من رفض هذا الحال
ونظر إلى الأمام وخطط مستقبله بنفسه
دون النظر إلى الوراء فعمل نجارا وطباخا وغير ذلك
وهم في ازدياد فبارك الله في جهودهم
فهؤلاء يستحقون أن نقف لهم
احتراما ففيهم روح الشباب المكافح

الخميس، أبريل 23، 2009

بادر بالمصارحة


مما جعلني أقرر كتابة هذه ألتدوينه هو الإحساس
الذي شعرت به من موقف حدث بيني وبين إحدى
الزميلات في العمل فقد كان هناك شعور غير مريح
بيني وبينها إلى فترة طويلة بيننا وقد زال هذا الشعور
عندما قررت مصارحتها بما اشعر به وأكنه في قلبي
وقامت بتوضيح موقفها لي مما جعل الفجوة بيننا
تزول وتعود المياه إلى مجاريها فشعرت بفرحة كبيرة
وراحة نفس لا مثيل لها

لذلك فقلوبنا تحوي الكثير من المشاعر المختلفة من
حب وكره وغضب وسرور وفرح وحزن وغير ذلك
من المشاعر والأحاسيس الأخرى ونجد صعوبة بالغة
في مصارحة الطرف الأخر بما نكنه له من مشاعر
ولا نبوح بها وخاصة عندما نشعر بالامتعاض
من شخص معين فنحاول قدر الإمكان الابتعاد عنه
وعدم محادثته أو الاقتراب منه وهذا للأسف مما
يوسع الفجوة بين الطرفين وقد تستمر لوقت طويل
دون مصارحة كل منهما للأخر فلماذا لا يكون هناك
مصارحة بين الطرفين بدلا من احتفاظ كل منهما
بشعوره وإحساسه وفتح باب للحوار بين الطرفين
وسماع وجهة نظر كل منهما وبيان الحقيقة
والتي قد تكون مغيبة لفترة من الزمن وخاصة
إذا كان هناك تدخل من الغير لتغييبها
لذلك من الأفضل المبادرة وعدم تضييع الوقت
فكم من القصص نسمعها أو نشاهدها استمرت الفجوة
بينهما لسنين طويلة لعدم وضوح المشكلة بينهما
فكم من الأصدقاء فرق بينهم الزمن
أو إخوة لا صلة رحم بينهم وغير ذلك
من الصور الحياتية المختلفة
وقد يفارق احدهما هذه الدنيا وهو على هذا الحال
ويأتي الندم يوم لا ينفع الندم

الجمعة، أبريل 10، 2009

حالنا والمال


المال وما أدراك ما لمال هذه الوسيلة التي لا يمكن
لأحد إن يستغني عنها إطلاقا
فقد أصبحت هما وغما ثقيلا على الجميع
الصغير والكبير الغني والفقير فالغني أصبح
يخشى على أملاكه من الهلاك فهو يكد
ويعمل ليلا ونهارا خشية نقصان ماله
أو إفلاسه والفقير أصبح همه كيف يحصل عليه
فانتشر نتيجة لذلك الجشع والحقد والبغضاء
والقطيعة وأصبحت اغلب مشاكلنا نتيجة هذا المال
فلو بحثنا عن أي مشكلة في هذه الدنيا لوجدنا
مرجعها يعود إلى المال
ومما لا شك فيه إن حب المال طبيعة في الإنسان
وهذا حقيقة ولكن إن يصل بنا الحال إلى هذه الدرجة
من الهوس والجنون به فهذا غير مقبول أبدا
فكثير من المشاكل الأسرية بيننا سببها المال
فكم من إخوة فرق بينهم وأصبح كل منهم في
طريق لا يعلمون عن بعضهم البعض شيئا
وهذا على فراش الموت وورثته من حوله
يتحاربون من اجل حفنة من ماله الذي
كد وتعب لجمعه ولم يأخذ منه شيئا لماذا لا يتعظون
وهم يرونه طريح الفراش لا يقدر على شيء منه
ولا يأخذ من هذا المال شيئا أبدا
حروب تقام من اجل المال ,محاكمنا مكتظة
بالقضايا المالية التي لا تعد ولا تحصى
بيوت هدمت وتهدم بسببه...
إلى متى والى أين يأخذنا هذا المال
الله اعلم

الجمعة، مارس 27، 2009

حقيقة عيد الأم

اعرف إن الكلام في هذا الموضوع جاء متأخرا
ولكن ما جعلني اكتب فيه رغم انتهاء مكانه وزمانه
أنني علمت من إحدى صديقاتي أن إحدى الأسر
السعودية قام أبنائها بشراء تورتة (كيكه) بمناسبة عيد الأم
بعشرة ألاف ريال سعودي ليقدمونها للام في هذا اليوم
جميل جدا والأم حقها وقدرها اكبر من ذلك بألاف
المرات ولا يقدر بأموال الدنيا كلها
قد يوافقني البعض وقد يعارضني البعض الأخر
في إن هذا من الإسراف الذي لا يرضي رب العالمين
فكلنا يعرف قصة الصحابي الذي ظل ليلة كاملة وهو يقف
بإناء اللبن على رأس والديه إلى طلوع الفجر ومع ذلك لم
يوفي حقهم من البر
الكل يعرف إن عيد الأم ابتدعه الغرب وقلدهم في ذلك
العرب ولكن لو نظرنا للغرب وهدفهم من هذا
العيد فهو لأنهم يهجرون أمهاتهم عام كامل دون
إن يكلفوا أنفسهم مهمة السؤال عليها أو معرفة
أي شيء عن أخبارها فيقومون في هذا
اليوم بتقديم الهدايا وبطاقات التهنئة والورود وإعفائها
من أعمالها التي تقوم بها طول السنة فهذا العفو هو
ليوم واحد فقط لا غير ما شاء الله هل هذا من
برها و الإحسان إليها..هل يكفي يوم واحد لأوفيها حقها
من الأمومة وللأسف قمنا بتقليدهم وتفوقنا عليهم
وأصبحت هدايانا أغلى وأثمن منهم
واعتقد أننا دائما متفوقين في المجال المادي
وللأسف الشديد والشديد جدا إن بعض الأبناء في مجتمعنا
والذين قاموا بإلقاء أمهاتهم في دار العجزة نعم (إلقاء)
فلا معنى آخر لها ولا وصف غير هذا الوصف
فمن يضع أمه أو أباه في دار العجزة فقد ألقاهم فيه
كما تلقى الـ..........
فهم عديمي الاحساس فليس بغريب عليهم
هجرهم وعدم السؤال عليهم
فلم يكلفوا أنفسهم بزيارتها في هذا اليوم فقد بخلوا
حتى بهذا اليوم لها
السؤال هنا:
هل أصبحنا نأخذ من الغرب فقط دون أن يأخذوا منا
أليس عندنا خصال جميلة حث عليها الإسلام
نظهرها ونتمسك بها ونجعل العالم يتأثر بها
أم أننا فقدنا هويتنا وأصبحنا نتأثر بهوية
الغرب فقط ونعتز بها

الجمعة، مارس 20، 2009

مجتمعنا هل اصبح غابي ؟؟


لم تعد الصحف ولا الإعلام ولا حتى لقاءاتنا الاجتماعية
والعملية تحمل لنا من الأخبار السارة إلا الشيء القليل واليسير
والذي يعطينا بصيص من الأمل والتفاؤل

فهذا طفل يتعرض للاختطاف وهذه طفلة تغتال طفولتها
وتقتل من جراء التعذيب ..وهذا رجل ينتحر
وهذا وهذه يحولون شقة لممارسة الرذيلة .. وهذا شاب يبتز فتاة
(ولي تحفظ على ذلك )وهنا خمر ومخدرات

انتشرت قضايا وجرائم بشعة وغريبة وعجيبة على مجتمعاتنا
الإسلامية ..نعم نحن مجتمع إسلامي بكل ما تحمله
هذه الكلمة من معنى لم نكن نسمع بها أو حتى نتخيلها
هل أصبحنا مجتمع غابي أم ماذا ؟ هل نحن مستهدفين
من قبل أصحاب النفوس الضعيفة والتي تحاول تشويه
الصورة الجميلة لنا
فكيف وصل بنا الحال لهذه الدرجة ..هل هي عدوى المجتمعات
المتحررة والمنحلة انتقلت لنا ماذا تركنا لهم و ما الفرق بيننا وبينهم
انتشر الجشع والطمع والحسد وقلت المبادئ والقيم بيننا وأصبح
الكبير يأكل الصغير والقوي يضطهد الضعيف
تعلمنا في صغرنا عبارات بسيطة وكنا نرددها بزهو وبساطة
ولكنها حملت الكثير من المعاني السامية كانوا يقولون لنا الكبير
يعطف على الصغير والصغير يحترم الكبير وصدقناها
وعملنا بها وكنا نحفظ نشيد أمي بكلماته التي تصف لنا حنان الأم
وعطفها الذي لا حدود له
والأب الذي يتعب ويشقى حتى يؤمن لقمة العيش لأبنائه
واحترام المعلم ووضعه في مقام الوالدين
عشنا أياما جميلة بمعنى الكلمة أين نحن منها ألان فلم
نكن نسمع أو نرى مثل هذه الجرائم والتي في اغلبها
يعود لحالات نفسية انتشرت بين الناس وهذا كله
ناتج عن البعد عن الله وعن شريعته السمحة والتي لم
تفرض أي شيء على المسلم إلا وله حكمه من ذلك ..
أين الأهل في الوقت الحاضر من تربية أبنائهم وتوعيتهم
التوعية الإسلامية الصحيحة وحثهم على الصلاة والتي
هي عماد الدين وتحصنهم وتحميهم من الأمراض النفسية
الخبيثة والتي تصيب القلب والعقل
على كل أسرة إن تتفقد أبنائها وأحوالهم وترعاهم حق الرعاية
من الجانب المادي والمعنوي حتى لا يقع فريسة سهلة
في يد كل عابث سولت وتسول له نفسه على نشر الرذيلة والفساد
في مجتمعاتنا الإسلامية .
لابد من العودة لمثلنا الإسلامية وتشجيع أبنائنا على التمسك بها
واتخاذها مبدأ وقيمة ننادي بها ونناضل من اجلها .

السبت، مارس 14، 2009

الفزعة


أسندت لي مهمة الإشراف على نشاط الإذاعة الصباحية
وشعرت بان الطالبات متذمرات منها
بشكل كبير وانه لا فائدة منها إطلاقا وما هي إلا ضياع
للوقت فقط لا غير.. وروتين يومي يجب أن يتغير
إذن ما لعمل كيف الفت انتباه الطالبات وإخراجهم من
الروتين اليومي هذا
كتبت هذا الموضوع لأنني فعلا ابحث وأطالب بالتغيير
فرأي من رأي الطالبات
سوف اعرض لكم بعض التي طرأت على البال
فكرت أن تكون المواضيع تمس وتهم الفتيات وتهم
قضاياهم ومشكلاتهم الاجتماعية والأسرية كذلك
فكرت إن تكون فقرات الإذاعة مختلفة
مثال على ذلك
الفقرة الأولى :
القران الكريم (فقرة أساسية )
الفقرة الثانية
(نور على الدرب)
دعاء- حديث- حكم شرعي –مناسبات دينية
الفقرة الثالثة
ممكن تكون (خبر اليوم )مثل نشرة أخبار قصيرة جدا
الفقرة الرابعة
صوتيات (حبذا يكون نشيد جديد)
الفقرة الخامسة
نواعم (النظافة الشخصية – الصحة الجسدية – الزينة- الخ
هذا بعض ما جادت به النفس ولكن مع ذلك
ليس لي غنى عنكم وعن أفكاركم الرائعة
والتي تحمل معها كل جديد
أتمنى أن أجدها لديكم

الخميس، مارس 12، 2009

أما آن لهذه النظرة أن تتغير



تقدمنا ونتقدم كل يوم وبشكل مستمر في مجالات متعددة
سواء في مجال الطب أو الصناعة أو التجارة أو غير ذلك
من المجالات وهذا شيء نفخر به جميعا
ولكن للأسف يعيش بيننا الكثير من الذين يحاربون هذا التقدم
تجدهم تغيروا من حيث الشكل والمظهر العام أمام الناس
فتقدمهم لم يتعدى كتوفهم أما العقول فمازالت متحجرة
متأخرة ومثال لهذا التأخر نظرتهم للمرأة
العاملة في مجال الطب فهي قد سعت إلى مجال من أصعب
المجالات ,واجتازت الكثير من الصعاب حتى تصل إلى
ما وصلت إليه ومع ذلك تصطدم بواقع مرير وهو نظرة
المجتمع لها على أنها تخالط الرجال ولا يمكن أن تكون في
يوم من الأيام زوجة صالحة وأم لأبناء صالحين

على الرغم من أن هذه النظرة غير موجودة في المجتمعات
الأخرى والتي تنظر إلى الطبيبة نظرة اعتزاز وافتخار
وتقدير منقطع النظير والسبب أنهم قدَّروا هذا العلم وتأثروا به
في حياتهم وأثر فيهم ولم يكن تعلمهم لمجرد الحصول على
عمل أو وظيفة مرموقة فقط
فمازال الوقت طويل جدا حتى نصل إلى ما وصل إليه غيرنا

فكثيرا ما نسمع أحاديث مزعجة عن الطبيبة السعودية وعن
تحررها لمجرد أنها تعمل في هذا المجال

تم مؤخرا افتتاح قسم لدراسة الطب في مكة المكرمة واستبشر
كثيرا من أهالي مكة بذلك ولكن ما لفائدة ونحن نرفض هذه
الطبيبة جملتا وتفصيلا هل نسي الرجل أول طبيبة في الإسلام
وهي رفيدة الأسلمية التي نصبت لها خيمة لتداوي جرحى المسلمين
الذين أصيبوا في المعركة وغير ذلك من فضائلها الكريمة

فانا أقول لكل من يقلل من شان الطبيبة (السعودية ) وينظر لها نظرة
دونية بأنك لست أفضل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولن ولم تصل إلى ما وصلوا إليه من رقي وتطور فقد فهموا
الإسلام جيدا وتفقهوا فيه ولم يأخذوه بشكل سطحي وقشري
فقد إذن لها الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يمانع ولم يحرم ذلك
فتاتي أنت لتحرم وتحلل وتسمح وتمنع دون أي وجه حق..
قد يكون هناك نماذج سلبية بين الطبيبات فلكل قاعدة شواذ
فمن المفترض أن لا نلقي لهم بالا وان ننظر للجانب الايجابي
بيننا ونشجعهم ونأخذ بأيديهم حتى نقضي على الجانب السلبي
فأكثر فئات المجتمع تفضل أن تعمل المرأة في سلك التعليم
دون سواه وإلا فالأفضل لها البيت
أيضا نلاحظ كثيرا من الرجال عند ذهابة إلى أي مستشفى أو
عيادة يشترط أن تكون هناك طبيبة للكشف على زوجته فلماذا
لا تكون هذه الطبيبة سعودية من بنات بلدك تفتخر بها
وتستطيع أن تتفاهم معها وتقدر وضع زوجتك
إن كثيرا من طبيباتنا يحتجن للتأييد والدعم من أبناء وبنات بلدهن
وليس التأنيب والتشكيك والنظرة الدونية لهن

رسالة اخير لكل طبيبة سعودية :
كوني قد المسؤولية الموكلة لك واثبتي للعالم اجمع ذلك
وسيري قدما لطريق المجد والعزة وراقبي الله في السر والعلن

الأربعاء، مارس 04، 2009

تعقيبي لا يضاف



السلام عليكم جميعا

لا حظت في الفترة الاخيرة عدم تمكني من اضافة رد

في بعض المدونات الصديقة وذلك بعد ظهور عبارة

كما هو موضح بالصورة فقد احطها بالون الاحمر

حتى بعد اضافة الايميل ورابط مدونتي

ومع ذلك لا يظهرالتعليق

بصراحة لا اعلم مالسبب لذلك اتمنى ان اجد الاجابة لديكم